الأمم المتحدة: أكثر من 112 ألف نازح داخل اليمن ونحو 3 آلاف يصلون إلى جيبوتي
جنيف – 18 سبتمبر 2026: قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن مع تصاعد القتال خلال الأسابيع الأخيرة، بينما وصل نحو 3 آلاف شخص إلى جيبوتي بعد عبور البحر في رحلات وصفتها وكالات أممية بأنها شديدة الخطورة.
وجاءت الأرقام خلال إحاطة الأمم المتحدة في جنيف يوم 18 سبتمبر، حيث أوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن غالبية موجة النزوح الجديدة تركزت على الساحل الغربي وفي محافظة تعز، بينما أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن القدرات المحلية في جيبوتي تتعرض لضغوط متزايدة بسبب تدفق القادمين.
أين تتركز موجة النزوح؟
بحسب إحاطة الأمم المتحدة، تجاوز عدد النازحين داخلياً 112 ألف شخص، مع تركز كبير في تعز ومناطق الساحل الغربي. وأشار مسؤولو المنظمة الدولية للهجرة إلى أن بعض العائلات نزحت أكثر من مرة، وهو ما يزيد من صعوبة توفير السكن والغذاء والمياه والرعاية الصحية بصورة مستقرة.
وتُظهر بيانات سابقة للمنظمة الدولية للهجرة أن تعز كانت بالفعل من أكثر المحافظات تأثراً، تليها لحج ثم الحديدة، قبل أن ترتفع الأرقام مجدداً مع استمرار القتال.
نحو 3 آلاف شخص عبروا إلى جيبوتي
قالت مفوضية اللاجئين إن قرابة 3 آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال فترة قصيرة، بعضهم بعد ساعات في قوارب صغيرة ومكتظة مع كميات محدودة من الطعام والمياه. وأضافت أن بعض الوافدين وصلوا من دون أفراد من أسرهم، في حين يحتاج آخرون إلى رعاية طبية ودعم نفسي فور الوصول.
كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن نقص الوقود داخل اليمن يمنع مزيداً من الأشخاص من مغادرة مناطق القتال، ما يعني أن أعداد الراغبين في النزوح قد تكون أكبر من أرقام العبور الفعلية المسجلة حالياً.
ضغط إضافي على الخدمات الإنسانية
تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن يحتاجون أصلاً إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، وإن التصعيد الحالي يرفع الاحتياجات في وقت يواجه فيه العاملون الإنسانيون صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق.
وبحسب الإحاطة نفسها، لا تتوافر حزم علاج الصدمات الكاملة إلا في نسبة محدودة من المرافق الصحية، بينما تواجه خدمات المياه والإيواء والتعليم في جيبوتي ضغوطاً إضافية مع وصول لاجئين جدد.
لماذا تختلف أرقام النزوح بين التقارير؟
تتغير الأرقام سريعاً لأن كل تحديث يغطي تاريخاً مختلفاً ومناطق يمكن الوصول إليها بدرجات متفاوتة. ففي 13 سبتمبر كانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن النزوح تجاوز 85 ألف شخص، ثم ارتفعت الحصيلة خلال أيام إلى أكثر من 112 ألفاً. لذلك من الأفضل قراءة كل رقم مع تاريخ القياس بدلاً من اعتباره رقماً نهائياً ثابتاً.
يمكن متابعة بقية التطورات في صفحة السعودية والحوثيون اليوم التي تجمع التطورات الإنسانية والأمنية والبحرية في تسلسل زمني محدث.
المصادر
المصدر الرئيسي: إحاطة الأمم المتحدة في جنيف بتاريخ 18 سبتمبر 2026، مع الاستناد إلى بيانات المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.



