خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

كارثة كبرى حلت بمواشينا جراء اهمال صحة تبوك  «^»  ماذا حصدنا من الأندية الأدبية؟!  «^»  مظاهرة وغضب الخريجين قريباً  «^»  جيل قزح  «^»  (صرخة معلمة محو أمية مظلومة )   «^»  أنا علماني ..!  «^»  طلاب كلية العلوم بجامعة القصيم بلا مكافئات العنوان   «^»  لا ساعة ولا قلم  «^»  معاناة الخريجات  «^»  الشيخ والفنان جديد المقالات
"التربية والتعليم" تعلن تعيين 9114 معلمة   «^»  السعودية ومعظم الدول العربية يُعلنون الجمعة أول أيام عيد الفطر  «^»  ثمانينة في تبوك تتحصل على مخالفة مرورية بجدة  «^»  سقوط المقنعين مغتصبي وسارقي فتاة الرياض بقبضة الأمن  «^»  فتاة خليجية تلقى مصرعها سقوطا في المدينة المنورة  «^»  هيئة الصفراء ببريدة تخلص فتاة من مبتز قبل زواجها  «^»  يهودي يغتصب أبناءه الأربعة عشر   «^»  شعراء النظم والمحاورة يحيون عيد بقعاء   «^»  مسلسل أبواب الغيم يزيّف التاريخ الشعري وينسبه لمحمد بن راشد آل مكتوم  «^»  7 مليارات قيمة مبيعات الذهب محليا للربعين الأول والثاني جديد الأخبار




المقالات
كتّاب الساحة
سحر خان
ماذا حصدنا من الأندية الأدبية؟!

د.عبدالله سافر الغامدي

ماذا حصدنا من الأندية الأدبية؟!


إن من يقرأ سيرة الأندية الأدبية ،ويتابع مسيرتها ؛ يجد أن أغلبها قام بأنشطة ثقافية متنوعة، تمثلت في نشر الإبداعات الأدبية، وطباعة الكتب والدواوين والروايات ،وعقد الملتقيات والندوات الأسبوعية والشهرية الخاصة بالأدب والفكر والثقافة.
يوجد لدى بعض هذه الأندية؛ إسهامات طيبة وموفقة، وأعمال جميلة مسددة، أفادت في دفع عجلة الثقافة السليمة ، وإبراز الفكر الصحيح، ولكن هناك أندية لم تحقق أهدافها، ولم نلمس كمواطنين آثارها، ولم نشاهد نتائجها .
أسست الأندية الأدبية في بلادنا المباركة؛ لكي تكون منارات تنموية ، ومنابر تنويرية ، لها رسالة عظيمة، وأهداف نبيلة، أقيمت لكي تسهم في بناء التنمية الثقافية، ودفع مسيرة النهضة الأدبية والفكرية.
ولكن بعض هذه الأندية ـ مع الأسف ـ غافلة عن دورها، منغلقة تعيش لوحدها؛ لم تصل إلى هموم الناس، ولم تساهم في توعيتهم، ولم ترتقي بأفكارهم، ولم تقدم أي خدمة لهم.
وهناك أندية مهمشة من الجمهور، لا يحضرون برامجها، ولا يهتمون بمناشطها، ذلك لأن لها نوافذ مفتوحة للأطروحات المضللة، ومخارج مشرعة للأفكار الملوثة.
أغلب الأندية لدينا؛ أهملت اكتشاف المواهب، وتهاونت في احتضان الشباب، حتى أضحى مجتمعنا يفتقد للمواهب القادمة، والبراعم الواعدة.
أما المشكلة المتأصلة، التي تنخر كيان الأندية الأدبية،وتسبب الصداع لروادها؛ فهي الشللية الممقوتة، والصراعات المتواصلة، والمهاترات الدائمة، والخلافات المستمرة بين بعض أعضائها ، حتى وصل حال بعضها كحال ملاعب كرة القدم.
فإذا كانت هذه الأندية؛ لديها حرص شديد على تحقيق النجاح في أعمالها، فعليها العناية بالعلاقات الإنسانية بين الأعضاء والرواد ، وتوثيق الروابط الأخوية ، القائمة على:
المودة والألفة، والتقدير والاحترام ، والتفاهم والتسامح، والنقاش الهادف ، والحوار البناء.
الأندية الأدبية تجربة ثرية ، ومرآة حقيقية للحراك الثقافي، ولكن لا يمكن لها أن تتقدم خطوة واحدة؛ إلا بالمحافظة على القيم الإسلامية،والالتزام بالهوية العقدية، والعناية بالخصوصية الثقافية ، ومراعاة الذاتية الاجتماعية.

د.عبدالله سافر الغامدي

نشر بتاريخ 16-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.25/10 (47 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[بدون عنوان] [ 12/05/2010 الساعة 9:35 مساءً]
تبي الحق ما حصدنا شئ من الأندية الأدبية
بس يا اخوي ابي اطلب منك موضوع انت والكتاب يا اخوي انصحوا الصحف الوطنية بعد التجريح قرأت أحد التعليقات تدري وش يقول فيها ؟؟ يقول كسمك والمشكله الاسم موضوع بكس أمك ياللي فيك مالا فيك ؟؟ يرد على احد المقالات الأخرى وفجأة طلعت لموضوعك لكن انسدت نفسي كيف ارد واخذ الجو والالفاظ كذا يا اخي الكريم ارجوا أن تكتب موضوع بهذا السياق علشان نعرف نرد

 



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alsahaa.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية